المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف حديث

لماذا نهى رسول الله عن خلط الزبيب مع التمر و ماذا يحدث إذا أكلتهما معاً

  نهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنتَمِ والمزفَّتِ والنَّقيرِ وعَنِ البُسرِ والتَّمرِ أن يُخلَطا وعنِ الزَّبيبِ والتَّمرِ أن يُخلَطا وَكتبَ إلى أهلِ هجَرَ أن لا تَخلِطوا الزَّبيبَ والتَّمرَ جميعًا الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5572 | خلاصة حكم المحدث : صحيح   التخريج : أخرجه النسائي (5557) واللفظ له، وأخرجه البخاري (7266) أوله في أثناء حديث باختلاف يسير، ومسلم (17، 1990) مفرقاً باختلاف يسير   لقدْ وضَع الإسلامُ الحُدودَ الواضِحةَ بين الحَلالِ والحرامِ، وقد أوْضَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّ سبَب تَحريمِه لبَعضِ الأشياءِ قد يكونُ بسبَبِ مآلاتِ الأمورِ معَها، ولا يكونُ التَّحريمُ لذاتِ الشَّيءِ وإنْ كان حلالًا في بَعضِ الحالاتِ الأخرى.   وفي هذا الحَديثِ يَقولُ ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنْهما: “نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ” أي: نَهَى عن استخدامِ بَعضِ الأوعيةِ، والمرادُ بالدُّباءِ: نباتُ القَرْعِ إذا يَبِسَ اتُّخِذَ منه وعاء...

ما معنى قول النبي لا يدخل الجنة قتات

قال رسول الله صل الله عليه وسلم لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتّاتٌ. الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 6056 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] شرح الحديث الاستماعُ للغَيرِ بنيَّةِ نقْلِ الكلامِ مِن الصِّفاتِ المذمومةِ؛ ولذلك أخبَرنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ قتَّاتٌ، والقَتَّاتُ: مِن قَتَّ الحديثَ يقُتُّه قَتًّا: إذا تَسمَّعَ إلى حَديثِ شَخصٍ، فنقَله إلى غيرِه بقَصْدِ الإفسادِ بيْنهما، ويُطلَقُ عليها النميمةُ، فمن فعل ذلك وهو يعلَمُ أنَّه حرامٌ تحت تأثيرِ نَزغةٍ شَيطانيَّةٍ، فهو فاسِقٌ عاصٍ، لا يدخُلُ الجَنَّةَ حتى يعاقَبَ على جريمتِه هذه بالنَّارِ، إلا أن يعفوَ اللهُ عنه، أو يتوبَ من جريمتِه؛ وذلك لأنَّ النميمةَ ظاهِرةٌ عُدوانيَّةٌ خَطيرةٌ تُفَكِّكُ المجتَمَعَ، وتقطَعُ العلاقاتِ، وهي وليدةُ الحقدِ والحَسَدِ؛ ولهذا كان النمَّامُ بغيضًا إلى نفوسِ العُقَلاءِ مَنبوذًا عندهم، لا يرتاحون إليه. وقد أخبر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ شِرارَ عبادِ اللهِ المشَّاؤون بالنميمةِ، المفَرِّقون بين الأحِبَّةِ، كما أخرج...

صنفان قال عنهم النبي ﷺ لن ينالا شفاعته يوم القيامة .. من هما ؟

    قال رسول الله ﷺ – صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي ، إمام ظلوم غشوم ، و كل غال مارق الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة | الصفحة أو الرقم : 470 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن | التخريج : أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (612)، والطبراني (8/337) (8079)، والديلمي في ((الفردوس)) (3782) باختلاف يسير.   شرح الحديث تفضل الله سبحانه على أمة الإسلام بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لهم يوم القيامة، وقد جاءت الآثار التي بلغت بمجموعها حد التواتر بصحة الشفاعة في الآخرة، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بعضا ممن لن تنالهم شفاعته، وهم صنفان؛ الأول: “إمام ظلوم غشوم”، وهو من تولى من أمر الناس شيئا فحاد عن الحق ولم يعدل، بل بالغ في الظلم بتجبر وغشم، ومصداق ذلك قوله تعالى: {ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع} [غافر: 18]، والثاني: “كل غال” من الغلو، وهو: تجاوز الحد في الأمور، والتشدد فيها، “مارق”، وهو الخارج بغلوه من الدين مع أنه باق على الإسلام إلا أنه بغلوه صار كالخارج منه. وفي هذا زجر وتخو...

خمس من الدواب كلهن فاسق

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ ليسَ علَى المُحْرِمِ في قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ. الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1826 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1199) مطولاً شرح الحديث : بيَّنَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَحِلُّ للمُحرِمِ فِعلُه، وما يَحرُمُ عليه، ونَقَلَ ذلك الصَّحابةُ الكرامُ رَضيَ اللهُ عنهم أجمعينَ. وفي هذا الحَديثِ يُشيرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خمْسةِ أنواعٍ مِن الحَيواناتِ الَّتي يَحِلُّ للمُحرِمِ قتْلُها في الحرَمِ، ولا يكونُ عليه إثمٌ أو حرَجٌ أو جَزاءٌ فيها. والتَّقييدُ بالخمْسِ وإنْ كان مَفهومُه اختصاصَ المَذكوراتِ بالحكْمِ، لكنَّه لا يُفيدُ الحصْرَ حَقيقةً، وعلى تَقديرِ الحصْرِ، فيَحتمِلُ أنْ يكونَ قالَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلًا، ثمَّ بيَّنَ أنَّ غيرَ الخمْسِ يَشترِكُ معها في الحكْمِ. وهذه الأنواعُ الخَمسُ ذُكِرَتْ في رِوايةٍ أُخرَى في الصَّحيحَينِ، وهي: الغُرابُ، وهو طائرٌ أسودُ مَعروفٌ، وهو يَنقُرُ ظَهْرَ البَع...

خُذُوا مِنَ الأعْمَالِ ما تُطِيقُونَ

      قال رسول ٱلله ﷺ خُذُوا مِنَ الأعْمَالِ ما تُطِيقُونَ؛ فإنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا، وإنَّ أحَبَّ الأعْمَالِ إلى اللَّهِ ما دَامَ وإنْ قَلَّ. الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم : 5861 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] شرح الحديث جعَلَ اللهُ تعالَى الأعمالَ الصَّالحةَ مُتفاضِلةً، وأفضَلُها هي التي يَستمِرُّ عليها صاحِبُها ويُداوِمُ عليها. وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أُمُّ المؤمنينَ عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَحتَجِرُ حَصِيرًا، أي: يَتَّخِذُه كالحُجْرَةِ ويَجعَلُه حاجزًا بيْنه وبيْن غيرِه باللَّيلِ، وكان ذلك في ساحةِ مَسجِدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيُصلِّي خلْفَه، ويَبسُطُه بالنَّهارِ فيَجلِسُ عليه، فلمَّا رآه النَّاسُ جَعَلوا يَثُوبُونَ -أي يَرجِعون- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُصَلُّونَ بِصَلاتِه حتَّى كَثُروا، فأَقْبَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النَّاسِ، فقال: «يا أيُّها الناسُ، خُذُوا مِن الأعمالِ ما تُطِيقون»، أي: أدُّوا منها ما في استطاعتِكم؛ وه...

معنى قول النبي إن الله كتب على ابن ادم حظه من الزنا

الحديث – ما رَأَيْتُ شيئًا أشْبَهَ باللَّمَمِ، ممَّا قالَ أبو هُرَيْرَةَ: عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ كَتَبَ علَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أدْرَكَ ذلكَ لا مَحَالَةَ، فَزِنَا العَيْنِ النَّظَرُ، وزِنَا اللِّسَانِ المَنْطِقُ، والنَّفْسُ تَمَنَّى وتَشْتَهِي، والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذلكَ أوْ يُكَذِّبُهُ. الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 6612 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] شرح الحديث خَلَق اللهُ تعالَى النَّاسَ في هذِه الحياةِ؛ لِيَبتلِيَهم ويَختبِرَهم؛ فمَن أطاعَ ربَّه وعَصى هَواه، كان جَزاؤُه الجنَّةَ في الآخِرَةِ، ومَن عَصى ربَّه واتَّبَع هَواه، كان مِن أهلِ النَّارِ. وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبْدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُما عن تَفْسيرِ «اللَّمَمِ» -وهو ما يُلِمُّ به الإنسانُ مِن شهَواتِ النَّفسِ، وهي صَغائرُ الذُّنوبِ- الوارِدِ في قَوْلِ اللهِ تعالَى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ} [النجم: 32]، وأصلُ اللَّمَمِ والإلم...

ما يُقالُ على الخُرَّاجِ والبَثَرَةِ ونحوهما

إن ‏من دعاء النبي‬⁩ (صلى الله عليه وسلم) لعلاج البثور مع الأخذ بأسباب التطبّب: ‏”اللهم مُصَغِّرَ الكبِيرِ، ومُكَبِّرَ الصَّغِيرِ، صَغِّرْ ما بِي”. جاء في باب ما يقوله المريض ويُقرأ عليه‏.‏ في كتاب ابن السني، عن بعض أزواج النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قالت‏:‏ دخل عليَّ رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقد خرجَ في أصبعي بثرة، فقال‏:‏ ‏”‏عِنْدَكِ ذَرِيرَةٌ‏؟‏‏”‏ فوضعها عليها وقال‏:‏ ‏”‏قُولي اللَّهُم مُصَغِّرَ الكَبِيرِ وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ صَغِّرْ ما بِي‏.‏ فطفئت‏”‏‏.‏‏ البثور جمع بثْرة وهي الخُرّاج أو الدُمّل وأما الذَّريرة‏:‏ فهي فتات قَصَبٍ من قصبِ الطيب يُجاء به من الهند‏.‏ اذا اتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

ما هى البراجم ؟ ولماذا أمرنا الرسول ﷺ بغسلها ؟!

قال رسول الله ﷺ : عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء. قال زكريا: قال مصعب: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة. زاد قتيبة، قال وكيع: انتقاص الماء: يعني الاستنجاء.   الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 261 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]   في هذا الحَديثِ يُوضِّحُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِصالَ الفِطْرَةِ فيقول: “عَشْرٌ مِن الفِطْرةِ”، أيْ: عَشْرُ خِصالٍ، والفِطْرةُ هيَ أَصْلُ الخِلْقَةِ الَّتي يكونُ عليها كلُّ مولودٍ، والمُرادُ بها: السُّنَّةُ وأَصْلُ الإسْلامِ، وهذه العشرُ هي: “قَصُّ الشَّارِبِ”، أيْ: تَهْذيبُ شَعْرِ الشَّارِبِ، والأخْذُ مِنْه ما يَزيدُ على شَفَةِ الفَمِ العُلْيَا، “وإعْفاءُ اللِّحْيةِ”، أيْ: تَرْكُ شَعرِ اللِّحيةِ وعدمُ الأخْذِ منه، “والسُّواكُ”، أيْ: تَنظيفُ الفَمِ والأسْنانِ بالسُّواكِ وما شَابَهَه مِن المُنظِّفاتِ، “واسْتِنشاقُ الماءِ”، أيْ: غَسْلُ الأنْفِ بالمَاءِ بالاسْتِنشاقِ؛ ليَخرُجَ ما فيه مِن أَذًى وقَذَر...

يكون فى آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف

الحديث يَكونُ في آخِرِ هذِهِ الأمَّةِ خَسفٌ ومَسخٌ وقَذفٌ ، قالَت: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، أنَهْلِكُ وفينا الصَّالحونَ ؟ قالَ: نعَم إذا ظَهَرَ الخبَثُ   الراوي : عائشة أم المؤمنين | المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2185 | خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2185) واللفظ له، وأبو يعلى (4693)   شرح الحديث : إذا ظهَرَت في هذه الأُمَّةِ بعضُ المعاصي والآثامِ، فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُعاقِبُها ببعضِ ما عاقبَ به الأُمَمَ الهالكةَ؛ زجْرًا لتلك الأُمَّةِ أنْ تأخُذَ طريقَ العِصيانِ. وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: “يكونُ في آخِرِ هذه الأُمَّةِ خسْفٌ”، وهو الهُبوطُ الَّذي يقَعُ بجُزْءٍ من الأرضِ، “ومسْخٌ”، وهو تحويلُ الصُّورةِ وتبْديلُها إلى أقبَحَ منها، كما مُسِخَت بنو إسرائيلَ قِردةً وخنازيرَ؛ قيل: والمرادُ بالمسْخِ هنا على ظاهرِه لِمَن أراد اللهُ أنْ يُعجِّلَ له العُقوبةَ في الدُّنيا، “وقذْفٌ”، وهو الرَّمْي بالحِجارةِ كما حدَثَ لقومِ لوطٍ.   قالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: “قلْتُ: يا رسولَ الله...

شرح حديث: إذا جلس بين شعبها الأربع

شرح حديث: إذا جلس بين شعبها الأربع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا جلس بين شُعَبها الأربع، ثم جَهَدها، فقد وجب الغسل))؛ متفق عليه. زاد مسلم: ((وإن لم يُنزِل)). المفردات: • ((إذا جلس))؛ أي: الرجل المعلوم من السياق. • ((بين شُعَبها))؛ أي: شُعَب المرأة، جمع شعبة، وهي القطعة من الشيء، والمراد بشُعَب المرأة الأربع: قيل يداها ورِجلاها، وقيل: رجلاها وفَخِذاها، وقيل: ساقاها وفخِذاها، وقيل غير ذلك؛ قاله الحافظ في الفتح، والمراد في الكل أن ذلك كنايةٌ عن الجِماع. • ((جهدها))؛ أي: كدَّها بحركتِه؛ يعني: بلغ جهده في العمل بها، والمراد به هنا معالجة الإيلاج، كنَّى عن الجماع. البحث: عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قعَد بين شُعَبِها الأربع، ثم مسَّ الختانُ الختانَ، فقد وجب الغسلُ))؛ رواه أحمد، ومسلم، والترمذي، وصححه، ولفظه: ((إذا جاوز الختانُ الختانَ وجب الغسل)). والمراد بالختان هنا موضع الختن، والختن في المرأة قطع جلدةٍ في أعلى الفرج مجاوِرة لمخرج البول؛ كعُرْف الديك، ويسمى الخفاض. وفي الذَّكَر قطع الجلدة التي تغطي الحَشفة. وا...

لماذا نهى النبي ﷺ عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن ؟

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن ثَمَنِ الكَلْبِ، ومَهْرِ البَغِيِّ، وحُلْوَانِ الكَاهِنِ. الراوي : أبو مسعود عقبة بن عمرو | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2237 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] شرح الحديث : أحلَّ اللهُ لعِبادِهِ الطَّيِّباتِ، وحرَّمَ عليهِمُ الخَبائِثَ مِن كُلِّ شَيءٍ وفي كُلِّ شَيءٍ؛ مِن المَطْعَمِ والمَشْرَبِ، والمَكْسَبِ والتِّجارَةِ، وغيرِ ذلك، كما حَثَّ الشَّرْعُ المُسلِمَ على أنْ يكونَ كَريمَ النَّفْسِ، مُتْرَفِّعًا عَنِ الدَّنايا. وفي هذا الحديثِ يَرْوي أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ثَلاثةِ أشياءَ: الأوَّلُ: عن بَيعِ الكلْبِ، وأخْذِ ثَمَنِه مُطلقًا، وما تمَّ كَسْبُهُ مِن ذلك فهو مالٌ غيرُ طَيِّبٍ؛ لأنَّ الكلْبَ مَنْهِيٌّ عَنِ اقتنائِهِ وتَربيتِهِ إلَّا كلْبَ الماشيةِ والحَرْث، قيل: إنَّ هذا حكْمٌ عامٌّ، سُواءٌ كان مُعلَّمًا على الصَّيدِ أو غيرَ مُعلَّمٍ، أو كان ممَّا يَجوزُ اقتِناؤه، أو ممَّا لا يَجوزُ اقتِناؤُه. وقيل: يُستثنَى مِن ذلك كَلبُ الحِراسةِ والصَّيدِ؛ ...

ما معنى قوله ﷺ إني لأسمع بكـ ـاء الصبي فأتجوز في الصلاة ؟

  إنِّي لأقومُ إلى الصَّلاةِ وأنا أريدُ أن أطوِّلَ فيها ، فأسمعُ بُكاءَ الصَّبيِّ فأتجوَّزُ كراهيةَ أن أشقَّ على أمِّهِ الراوي : أبو قتادة | المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 789 | خلاصة حكم المحدث : صحيح شرح الحديث كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ أن يُطيلَ في صَلاتِه، ولكنَّه في الوقتِ ذاتِه كان يُراعي حاجاتِ النَّاسِ؛ فربُما خفَّفَ في الصَّلاةِ لأجْلِ بعض الناس، كما في هذا الحديثِ الذي يَقولُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “إنِّي لَأقومُ إلى الصَّلاةِ وأنا أُريدُ أن أُطوِّلَ فيها”، أي: يُريدُ إتمامَها وإكمالَها على الوجهِ المعتادِ، وليس المرادُ الإطالةَ الَّتي نهَى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم الأئمَّةَ عنها؛ “فأسمَعُ بُكاءَ الصَّبيِّ؛ فأتَجوَّزُ”، أي: فأسمَعُ بكاءَ صَبيٍّ مِن الصِّبيانِ معَ أمِّه الَّتي تُصلِّي في الجَماعةِ؛ فأُخفِّفُ الصَّلاةَ ولا أُطيلُ فيها بالقراءةِ وغيرِها؛ “كراهيةَ أن أشُقَّ على أمِّه”، أي: إشفاقًا به وبأمِّه؛ بسبب بكاءِ طفلِها؛ فتَنْشَغِلُ عن الصَّلاةِ. وفي الحديثِ: الحثُّ على مُراعاةِ أحوالِ المأمومين في الصَّلاةِ، وعدمِ ا...

لماذا نهى النبي ﷺ عن أكل الثوم إلا مطبوخا ؟

الحديث نهِيَ عن أكلِ الثومِ إلَّا مطبوخًا . الراوي : علي بن أبي طالب المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3828 خلاصة حكم المحدث : صحيح شرح الحديث : حثَّ الإسلامُ على الاهتمامِ بالنَّظافةِ والرَّوائحِ الطَّيِّبةِ، فرَغَّبَ في ذلك وحَثَّ عليه. وفي هذا الحديثِ يَقولُ عليٌّ رَضِي اللهُ عَنه: “نُهِيَ”، أي: النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم هو الذي نهى “عن أَكْلِ “الثُّومِ”، وهو: النَّبْتةُ المعروفةُ ذاتُ الرَّائحةِ المُستَكْرَهةِ، “إلَّا مَطْبوخًا”؛ فهذا يُميتُ رائحَتَها، ويُقلِّلُ آثارَها، وهذا النَّهيُ ليس للتَّحريمِ، بل مَحمولٌ على التَّغليظِ في أَكْلِها، وخاصَّةً عند الاجتِماعِ بالنَّاسِ؛ كَما في الصَّلَواتِ وغَيْرِها، كما في البخاريِّ ومُسلمٍ- واللَّفظُ لمُسلِمٍ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم: “مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجرَةِ فلا يَقرَبَنَّا, ولا يُصلِّي معَنا”، ثمَّ بيَّنَ العِلَّةَ فقال: “أيُّها النَّاسُ، إنَّه ليسَ بي تَحريمُ ما أحَلَّ اللهُ، ولكِنَّها شجرةٌ أكْرَهُ رِيحَها”، ومِثلُ ذلك البصَلُ والكُرَّاثُ، وكلُّ ...

هل يجوز النوم على غير طهـ ـارة لكونه جنبا ؟

ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه الجنابة من الليل، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ واغسل ذكرك، ثم نم. الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 290 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | التخريج : أخرجه البخاري (290)، ومسلم (306). شرح الحديث : الإسلام دين الرحمة والشفقة بالناس واليسر عليهم، ومن مظاهر ذلك: أن التطهر من الحدث الأكبر بعد الجنابة صفة حكمية لمباشرة العبادة، ولا تمنع الجنابة من مباشرة سائر شؤون الحياة.وفي هذا الحديث يخبر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم: هل للمرء أن ينام وهو على غير طهارة لكونه جنبا؟ وتطلق الجنابة على كل من أنزل المني أو جامع زوجته، وسميت بذلك؛ لاجتناب صاحبها الصلاة والعبادات حتى يتطهر منها، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا أراد النوم وهو على جنابة؛ فالأولى له الوضوء، وأن يغسل ذكره، ولا يلزمه الغسل الكامل. وفي رواية مسلم: «نعم، ليتوضأ ثم لينم، حتى يغتسل إذا شاء»، فيكون غسله على المشيئة، ويلزم إذا أراد مباشرة العبادة، خاصة إذا حضرته الصلاة وقبل خر...

شرح حديث : من مـس ذكـ ـره فلا يصـ ـل حتى يتوضـأ

قال رسول الله ﷺ مَن مـ ـسَّ ذكَـ ـرَه فلا يُصَـ ـلِّ حتى يتوضَّأَ الراوي : بسرة بنت صفوان | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي | الصفحة أو الرقم : 82 | خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح | التخريج : أخرجه أبو داود (181)، وابن ماجه (479) باختلاف يسير، والترمذي (82)، والنسائي (447)، وأحمد (27295) واللفظ لهم. شرح الحديث : بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أحكامَ الوُضوءِ، وكيفيَّتَه، وما يَنقُضُه، ويُبطِلُه، ومن ذلك: ما في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: “مَن مسَّ ذَكَرَه”، أي: فرْجَه وعُضوَه الذُّكوريَّ “فلا يُصلِّ حتَّى يتَوضَّأَ”، أي: فلا يُصَلِّ حتَّى يُجدِّدَ وُضوءَه الَّذي انتقَض بمَسِّ ذكَرِه بغيرِ حائلٍ، وقيل: المراد بالحديثِ أنَّه يتَوضَّأُ على سَبيلِ الأفضَليَّةِ، وقيل: الذي يَنقُضُ الوُضوءَ هو المسُّ بشَهوةٍ، وإلَّا فلا . اذا اتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله وبحمده

شرح حديث النائحة إذا لم تتب قبل موتها

قال رسول الله صل الله عليه وسلم : أَرْبَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ: الفَخْرُ في الأحْسابِ، والطَّعْنُ في الأنْسابِ، والاسْتِسْقاءُ بالنُّجُومِ، والنِّياحَةُ. وقالَ: النَّائِحَةُ إذا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِها، تُقامُ يَومَ القِيامَةِ وعليها سِرْبالٌ مِن قَطِرانٍ، ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ.   الراوي : أبو مالك الأشعري المحدث :مسلم المصدر :صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 934 خلاصة حكم المحدث : [صحيح]   كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حَريصًا عَلى إخراجِ أُمَّتِه مِن الجاهليَّةِ بكُلِّ ما فِيها مِن شُرورٍ وآثامِ شِركٍ، إلى الإسلامِ وشَرائعِه وَما فيهِ مِن خَيرٍ وتَوحيدٍ. وَفي هذا الحديثِ يَرصُدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُمورًا كانت وَلا تزالُ عالقةً ببَعضِ النَّاسِ يَأتونَ بِها، وهيَ مِن أُمورِ أهلِ الجاهليَّةِ، فَحذَّرَنا مِنها، وأنَّ مَن أَتى بواحدةٍ مِنها فقدْ أَتى بإحْدَى الصِّفاتِ الجاهليَّةِ، ولا بدَّ لَه مِن تَركِها إلى ما شَرَعَه الإسلامُ فيها وفي أَمثالِها؛ فيُخبِرُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بوُجودِ أَربعِ خِصالٍ في أُمَّةِ الإسلامِ، ...

شرح حديث : من مـس ذكـ ـره فلا يٌصـ ـل حتى يتوضـأ ؟

قال رسول الله ﷺ مَن مـ ـسَّ ذكَـ ـرَه فلا يُصَـ ـلِّ حتى يتوضَّأَ الراوي : بسرة بنت صفوان | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي | الصفحة أو الرقم : 82 | خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح | التخريج : أخرجه أبو داود (181)، وابن ماجه (479) باختلاف يسير، والترمذي (82)، والنسائي (447)، وأحمد (27295) واللفظ لهم. شرح الحديث : بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أحكامَ الوُضوءِ، وكيفيَّتَه، وما يَنقُضُه، ويُبطِلُه، ومن ذلك: ما في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: “مَن مسَّ ذَكَرَه”، أي: فرْجَه وعُضوَه الذُّكوريَّ “فلا يُصلِّ حتَّى يتَوضَّأَ”، أي: فلا يُصَلِّ حتَّى يُجدِّدَ وُضوءَه الَّذي انتقَض بمَسِّ ذكَرِه بغيرِ حائلٍ، وقيل: المراد بالحديثِ أنَّه يتَوضَّأُ على سَبيلِ الأفضَليَّةِ، وقيل: الذي يَنقُضُ الوُضوءَ هو المسُّ بشَهوةٍ، وإلَّا فلا . اذا اتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

لماذا أمرنا النبي ﷺ بالوضوء قبل معاودة الجمــ ــاع ؟

لماذا أمرنا النبي ﷺ بالوضوء قبل معاودة الجمــ ــاع ؟ الحديــث قــال رســول الله ﷺ إذا أتَى أحَدُكُمْ أهْلَهُ، ثُمَّ أرادَ أنْ يَعُودَ، فَلْيَتَوَضَّأْ. زادَ أبو بَكْرٍ في حَديثِهِ: بيْنَهُما وُضُوءًا، وقالَ: ثُمَّ أرادَ أنْ يُعاوِدَ. الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 308 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] شرح الحديث : علَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه ما يَتعلَّقُ بأُمورِ المُعـ ـاشرةِ الزَّوجيَّةِ والجِـ ـماعِ، وما يَترتَّبُ على ذلك من أُمورِ الطَّهارةِ وما يَتعلَّقُ بها في كلِّ الأوقاتِ، وما يُباحُ فيها وما لا يُباحُ. وفي هذا الحديثِ يُرشِدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأمرٍ فيه مَصلحةٌ ظاهرةٌ؛ حيثُ قال: «إذا أتَى أحَدُكم أهْلَه» وهو كِنايةٌ عنِ الجِمـ ـاعِ، ثمَّ أرادَ أن يُعاوِدَ الجِماعَ قَبلَ غُسلِه، فليَتوضَّأ، بحيثُ يَجعَلُ بينَ الجِماعينِ وُضوءًا؛ لأنَّ الغُسلَ إنَّما يُرادُ للصَّلاةِ أو لِمَا جَرَى مَجراها ممَّا شُرِط فيه الطَّهارةُ، وليس الجِماعُ ممَّا شُرِط فيه الطَّهارةُ فيَحتاجُ إلى الغُسلِ وقد ورَد في صَحيحِ ابنِ ...

صلاتين ولبستين وبيعتين نهى النبي ﷺ عنهم .. ما هم ؟

صلاتين ولبستين وبيعتين نهى النبي ﷺ عنهم .. ما هم ؟ الحديث : أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن بَيْعَتَيْنِ، وعَنْ لِبْسَتَيْنِ وعَنْ صَلَاتَيْنِ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الفَجْرِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وبَعْدَ العَصْرِ حتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وعَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وعَنِ الِاحْتِبَاءِ في ثَوْبٍ واحِدٍ، يُفْضِي بفَرْجِهِ إلى السَّمَاءِ، وعَنِ المُنَابَذَةِ، والمُلَامَسَةِ. الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 584 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] شرح الحديث : التزامُ هديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأمْرِ والنَّهيِ والبَيعِ والشِّراءِ وسائرِ العِباداتِ والمُعامَلاتِ هو سبيلُ الخَيرِ والنَّجاةِ في الدُّنيا والآخِرةِ.وفي هذا الحديثِ بيانٌ لبَعضِ المنهيَّاتِ، حيثُ يَرْوي أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن بَيعتَين، وفسَّرَهما في الحَديثِ بأنَّهما «المُنابَذة» مِن النَّبْذِ، وهو الإلقاءُ؛ وهي أنْ يَجعَلَ إلْقاءَ السِّلعةِ إيجابًا للبَيعِ؛ فمتى أَلْقى إليه ثوبًا أو ...

لماذا نهى النبي ﷺ عن الحذف ؟

الحديث : أن امرأة حذفت امرأة فأسقطت، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ولدها خمسين شاة، ونهى يومئذ عن الحذف الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي | الصفحة أو الرقم : 4828 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح شرح الحديث : نهى الإسلام عن كل ضرر يؤذي به مسلم أخاه المسلم، وكذلك نهى عن كل الأسباب التي قد توقع الضرر بالمسلمين. وفي هذا الحديث يخبر بريدة بن الحصيب رضي الله عنه: “أن امرأة حذفت” أو خذفت “امرأة”، أي: رمت امرأة أخرى بحجر، “فأسقطت”، أي: فأنزلت وأخرجت ما في بطنها من مولود على إثر هذا الرمي، “فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ولدها”، أي: حكم في ديته، “خمسين شاة؛ هكذا ورد في نسخ “المجتبى” بلفظ: “خمسين شاة”، والذي في السنن “الكبرى”: “خمسمائة شاة”، وهو الذي في “سنن أبي داود”، وعلق النسائي وأبو داود على لفظ: “خمس مئة شاة” بأنه وهم وغلط، وقالا: إن الصواب “مائة شاة”؛ فيكون لفظ الخمسين والخمس مئة من التصحيف، أو غلط بعض الرواة، والصواب هو مئة شاة كما ورد في كل الروايات الصحيحة في الصحيحين وغيرهما أنه صلى الله عليه وسلم قضى للجنين بغرة عبد أو أمة، أو ي...